د. صابر مولاي أحمد
كاتب وخبير أكاديمي مغربي، حاصل على الدكتوراه في “الحوار الديني والثقافي في الحضارة الإسلامية”. يمتلك خبرة بحثية واستشارية وتحريرية تمتد لأكثر من عقد في تحليل قضايا الفكر الإسلامي، وتفكيك البنى اللغوية والمعرفية للنصوص التراثية والدينية، وربطها بقضايا السلم العالمي والدبلوماسية الثقافية كأدوات للحوار والتواصل الثقافي والحد من خطاب التطرف.
عمل في مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” وتعاون مع مؤسسات أخرى منها: “منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة” (ICESCO) ومؤسسة “سراج” بأبوظبي. ونُشرت له دراسات وأبحاث محكّمة بمراكز علمية، منها: مؤسسة “تكوين” بمصر، ومركز “ستراتيجيكس” بالأردن، وصحيفة “حفريات”…، وشارك في مؤتمرات دولية عديدة نظمتها جامعات مرموقة، ومن أبرزها: جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بأبوظبي، إضافة إلى عدة جامعات مغربية كجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
حاور نخبةً من أبرز المفكرين عربياً وعالمياً حول قضايا راهنة تتمحور في مجملها حول مأزق الأصولية، وخطاب التطرف، وإشكالات الإسلام السياسي؛ وقد تُوّج هذا الجهد المعرفي بصدور كتابٍ له عن منظمة “الإيسيسكو” تحت عنوان: “الحوار قلق الحاضر وسؤال المستقبل؛ أسئلة حول الذات والآخر”. كما صدرت له حزمة مؤلفات لتعزيز قيم السلام بإعادة قراءة النصوص المرجعية، ونسج مفاهيم تعلي من قيمة الحوار والمواطنة، منها: “هل اختطف التاريخ الإسلام؟ إسلامات تبتعد عن الإسلام”، “القرآن ومتطلب القراءة الداخلية”، “الوحي: دراسة تحليلية للمفردة القرآنية”، و”التداول اللغوي للمفردة بين الشعر والقرآن”، وأطلق سلسلة عمل أدبي بعنوان “ذاكرة واحة” لتعزيز أخلاقيات البيئة والتوعية بمخاطر التغير المناخي والتصحر، وصدر منه الجزء الأول: “نداء النخيل”.