كتب

صندوق أبوظبي للتنمية: الأيادي الإماراتية لصناعة الرخاء العالمي

18 سبتمبر 2026

تعتز دولة الإمارات برسالتها ودورها الإنساني الراسخين في مد جسور التعاون والعطاء إلى دول العالم أجمع سيرًا على نهج القائد الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، حيث يُعد العمل التنموي والإنساني جزءًا أصيلا من السياسة الخارجية لدولة الإمارات وفق نهج يتسم بتكامل الجهود الدبلوماسية والإنمائية بغية تعزيز علاقات التعاون الدولي وتعميق الأثر الإنمائي.

فلقد قادت الرؤية الملهمة للمغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الجهود الإنسانية والتنموية على مستوى العالم، لتقدم الإمارات نموذجًا فريدًا يُحتذى به على صعيد العمل الإنمائي كواحدة من بين أهم الدول المانحة الرئيسية دوليا.

فمن دوافع تنمية المجتمعات، وإغاثة المتضررين من الكوارث إلى الابتكار في تنفيذ المشاريع والاستثمارات العالمية بما يضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة، سطرت دولة الإمارات نموذجا رياديا فريدًا لدعم التنمية الدولية، وفق أطر تضمن مشاركة المجتمعات المحلية واستدامة المشاريع، وتعزيز الأثر الإنمائي لتترك العديد والعديد من البصمات الباعثة للأمل والداعمة للقدرات الإنسانية.

ومع تعاظم الدور التنموي الذي لعبته دولة الإمارات على كافة الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية، بات من الضروري مأسسة هذا الدور من خلال العمل على إنشاء كيانات قوية وذات رؤى تنموية ثاقبة قادرة على ترجمة رؤية وطموح القائد وباني نهضة الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى جهد فاعل وفيض ملموس من النجاحات التنموية التي باتت شاهدةً على ريادة الدولة في مجال العمل التنموي. ووراء هذه الريادة الدولية تكمن العديد من قصص النجاح المؤسسي لكيانات وطنية قادت هذه المسيرة وفي مقدمتها صندوق أبوظبي للتنمية الذي ابتكر وأبدع منذ تأسيسه في عام 1971 في ريادة التنمية الدولية.

لقد استلهم الصندوق رؤيته وأولوياته ومسارات عمله من الإرث التنموي الزايد الخير وسعى لمد الأيادي البيضاء لدولة الإمارات إلى العديد من البلدان على مستوى دول العالم مرسخًا قيم العمل الإنساني والتنموي.

وفي الوقت الذي تواجه فيه البلدان النامية تحديات متصاعدة على سبيل النفاذ إلى التمويل الإنمائي، كان لأنشطة صندوق أبوظبي للتنمية عظيم الأثر في الارتقاء بحياة الملايين في تلك الدول وتوفير سبل العيش الكريم لهم، وتعزيز مقدرات هذه البلدان الاقتصادية والاجتماعية، بما أسهم بشكل مستمر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأهل الصندوق بحق لريادة مسيرة التنمية العالمية.

ومع تطلع دولة الإمارات لمواصلة دورها الملهم في تمويل التنمية العالمية، يتبنى صندوق أبوظبي للتنمية رؤية طموحة لتعزيز دوره الريادي وفق استراتيجية متكاملة ومرنة تعكس نهج القيادة الرشيدة نحو استشراف المستقبل، وتطلعاتها في أن يواصل الصندوق مسيرته كصرح رائد في مجال العمل الإنمائي، وداعم رئيسي لتنمية الاقتصاد الوطني لضمان ازدهار المجتمعات وبناء مستقبل مشرق ومستدام للأجيال القادمة.