إصدار ات بحثة جديدة .. مذكرات تفاهم واتفاقيات توزيع.. إطلاق منصات ومؤشرات.. جلسات حوارية وورش تدريبية وتوقيعات لإصدارات استراتيجية
اختتمت «مجموعة تريندز» مشاركتها في الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي أقيمت من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، بعد أسبوع حافل بالفعاليات والأنشطة المعرفية والثقافية بلغت 35 نشاطا عكس تنوع مجالات عمل المجموعة وتكامل شركاتها، وجمعت بين إطلاق الإصدارات والدراسات، وتنظيم الجلسات الحوارية والبرامج التدريبية، وتوقيع مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون والتوزيع، وإطلاق المنصات والمؤشرات والمبادرات البحثية.

واختتمت «مجموعة تريندز» برنامجها في اليوم السادس والأخير بجلسة حوارية بعنوان «الشباب والقيم المجتمعية في عصر الثورة المعرفية.. سؤال الهوية»، استضاف فيها تريندز جلوبال من خلال مكتب القاهرة الافتراضي ،معالي الدكتور أحمد عبدالله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، ناقشت تحولات مجتمع المعرفة وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على قيم الشباب، إلى جانب تناول مفاهيم الهوية والحداثة في العالم العربي.

وأكد معاليه أن الابتكار والتعليم الجودة يمثلان المحرك الأساسي لدخول المنطقة إلى مجتمع المعرفة، مشدداً على أهمية دعم الموهوبين. وأوضح أن الواقع العربي يشهد حالة من “الحداثة الهجينة” لاستيراد التقنية دون عقلانيتها وقيمها كالتسامح، مشيراً إلى ضرورة امتلاك الشباب للوعي والانتقائية.وحذر من مخاطر الانتقال للعيش في العالم الافتراضي، لافتاً إلى أنه يروج لتيارات الاستهلاك وتجفيف الفكر وتغذية الغرائز والتطرف، ما ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي والتفكك الأسري خاصة لدى الأطفال والمراهقين، ومطالباً بتدخلات تربوية وتكنولوجية حازمة.
كما شدد على أن الهوية الوطنية سبيكة مرنة تتجدد دون ذوبان أمام قوى العولمة والذكاء الاصطناعي، محدداً أربعة أركان لحمايتها: تنمية الثقة بين الأفراد والمؤسسات، ترسيخ الاحترام، إحياء الذاكرة الوطنية عبر التعليم والأسرة، ومحاربة الفكر المتطرف. واختُتم اللقاء بالدعوة إلى ترسيخ التربية العقلية للشباب للانفتاح الواعي على العالم.
القيادة الاستراتيجية في المؤسسة العسكرية..
وتواصلت فعاليات اليوم الختامي بتوقيع كتاب «القيادة الاستراتيجية في المؤسسة العسكرية.. دراسة نظرية وتطبيقية» للواء طيار م. عبدالله السيد محمد الهاشمي، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للجولف ونائب رئيس اتحاد الإمارات للجولف، إلى جانب توقيع كتاب «إنجازات زايد في أعماق الأرض.. سيرة المغفور له الشيخ زايد» للبروفيسور سيف الصيعري، المفكر والخبير الإماراتي، الذي يستعرض الفكر الاستشرافي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره في بناء الإنسان وترسيخ مسيرة التنمية في دولة الإمارات.

35 فعالية
وكانت «مجموعة تريندز» قد دشنت مشاركتها في المعرض بهويتها المؤسسية الجديدة، مستعرضة أكثر من 500 إصدار بحثي في مجالات سياسية واستراتيجية واقتصادية وثقافية وتقنية، إلى جانب موضوعات الذكاء الاصطناعي والتحولات الدولية. وشهد اليوم الأول توقيع كتاب «الإخوان المسلمون في ماليزيا» للباحثة بدرية هلال الريامي، وكتاب «صناعة النشر والمعارض في عصر الذكاء الاصطناعي» للباحثة روضة المرزوقي.

وفي إطار اهتمامها بالتحولات التقنية وتأثيراتها المجتمعية والاقتصادية، تضمن البرنامج جلسة حوارية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والثقافة»، إلى جانب إطلاق «مؤشر الذكاء الاصطناعي» لرصد وتحليل تأثيرات التقنية في السلوك والمجتمع، فضلاً عن توقيع اتفاقية توزيع مع «شركة منصة للتوزيع»، وتنظيم ندوة بالتعاون مع مؤسسة بحر الثقافة بعنوان «التكنولوجيا كمحرك للنمو الاقتصادي»، بحثت دور التكنولوجيا في دعم النمو والتحولات الاقتصادية، إلى جانب جلسة تدريبية نظمها معهد تريندز للتدريب لطلبة الجامعات المحلية.
وحظيت الإصدارات الاستراتيجية بحضور بارز ضمن برنامج المشاركة، حيث شهد جناح المجموعة توقيع ثلاثة كتب تناولت قضايا الأمن والتحولات الجيوسياسية، هي «التخطيط الاستراتيجي الوطني لبناء استراتيجية الردع» للواء (م) د. خالد عبدالله البوعينين المزروعي، و**«موازنة القوة والسلام: دور الوساطة الصينية في النزاعات الدولية»** للباحث عبدالعزيز الشحي، و**«طريق الحرير القطبي: الطموحات الصينية في القطب الشمالي»** للباحث راشد الزعابي.
وفي سياق إبراز التجارب التنموية الإماراتية، استضاف جناح «مجموعة تريندز» حلقة نقاشية وتوقيع الإصدار المشترك مع صندوق أبوظبي للتنمية بعنوان «صندوق أبوظبي للتنمية.. الأيادي الإماراتية لصناعة الرخاء العالمي 2025»، بحضور محمد سيف السويدي والدكتور محمد عبدالله العلي، حيث تناول الإصدار تجربة الصندوق وإسهاماته في دعم التنمية وتعزيز الحضور الإماراتي في مسارات التنمية الدولية.

كما تضمن البرنامج ورشة «الذكاء الاصطناعي وصناعة المستقبل» بالتعاون مع «مهارات»، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم بحثية وأكاديمية مع جامعة نيويورك أبوظبي. ونظم «تريندز جلوبال»، بالتعاون مع الأكاديمية العربية الألمانية الشابة للعلوم والإنسانيات (AGYA)، جلسة حوارية حول «السرد، والملاحة البحرية، وكتابة الرحلات»، تناولت دور هذه العناصر في تعزيز التواصل والتبادل الثقافي والحضاري بين الخليج والمحيط الهندي.

وفي إطار توسيع أدواتها في مجال استطلاعات الرأي والبحث المجتمعي، أطلقت المجموعة منصة «أوبنكست» (OPINXT) المتخصصة في استطلاعات الرأي وبناء مجتمع من المستجيبين الموثوقين، كما وقعت مذكرة تفاهم مع «بركات القابضة»، واتفاقية توزيع مع «دار الكتاب الجامعي».

وشهدت فعاليات المعرض أيضاً توقيع كتاب حول الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للدكتور سيف سعيد النيادي، وكتاب «Space Diplomacy and State Trust» بمشاركة الدكتور ناصر عبداللطيف بن حمادي والدكتور محمد عليمات، إلى جانب تنظيم ورشة تدريبية حول «وسائل الاتصال في عصر الذكاء الاصطناعي» قدمها عيسى علي المناعي، وجلسة حوارية بعنوان «التحصين الفكري» بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، تناولت أهمية تعزيز الوعي والقدرة على التعامل مع التحديات الفكرية في ظل التحولات المتسارعة.

وعلى امتداد أيام المعرض، استقطب جناح «مجموعة تريندز» عدداً من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والثقافية والباحثين والناشرين والقراء، الذين اطلعوا على إصدارات المجموعة وبرنامجها المعرفي، وتعرفوا إلى هويتها المؤسسية الجديدة وتنوع شركاتها ومشروعاتها البحثية، فيما شكل الجناح منصة للتواصل وتبادل الأفكار وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية.

وعكست مشاركة «مجموعة تريندز» في «أبوظبي للكتاب 35»، بما شهدته من إصدارات بحثية وشراكات واتفاقيات ومنصات ومؤشرات وجلسات حوارية وورش تدريبية، اتساع نطاق عملها المعرفي وتكامل مساراتها في البحث والاستشارات والحضور الدولي واستطلاعات الرأي والرصد والتدريب، كما أكدت حرصها على توظيف الفعاليات الثقافية والمعرفية لتعزيز إنتاج المعرفة وتبادلها، وبناء الشراكات، ودعم الباحثين والشباب، واستشراف التحولات والقضايا المستقبلية.
– النهايـة –
نبذة عن «مجموعة تريندز»:
مجموعة تريندز هي مؤسسة بحثية مستقلة مملوكة للقطاع الخاص، تأسست في أبوظبي عام 2014 تحت اسم «تريندز للبحوث والاستشارات». وفي عام 2026، أُعيدت هيكلتها وإطلاق هويتها المؤسسية الجديدة تحت اسم «مجموعة تريندز».
تركز مجموعة تريندز على دراسة وتحليل القضايا العالمية ذات الاهتمام الإنساني المشترك، واستكشاف الفرص والتحديات عبر الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية.
ويسترشد عملها بمبادئ التحليل النقدي والتقييم والاستشراف، مستندًا إلى الصرامة الأكاديمية والنزاهة المنهجية.