Expert Photo

الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد

مدير مكتبة الإسكندرية – مصر

تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1972م، وتدرَّج في الوظائف بها من معيدٍ إلى أستاذٍ لعلم الاجتماع السياسي. حصل على درجة الدكتوراه عام 1981م من جامعة القاهرة، بعد قضاء عامَين لجمع المادة العلمية في جامعة إيست أنجليا بإنجلترا، والتحق بقسم التنمية الاجتماعية بجامعة بيليفيد بألمانيا بصفة أستاذ زائر في العام الدراسي 1982-1983م.

كما تولَّى العديد من المناصب الإدارية والأكاديمية؛ كان من أبرزها عمله مستشارًا ثقافيًّا بالمملكة العربية السعودية، وعميدًا لكلية الآداب بجامعة القاهرة، ويتولى الآن إدارة مكتبة الإسكندرية. وقد حاضر في العديد من الجامعات المصرية، وغير المصرية؛ مثل جامعة قطر، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة أُمّ درمان الإسلامية.

وهو عضو في العديد من اللجان والجهات العلمية؛ من أهمها: الجمعية الدولية لعلم الاجتماع، والمجلس الأعلى للثقافة، ومجلس البحوث الاجتماعية بأكاديمية البحث العلمي، ومجلس إدارة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ومجلس إدارة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ومجالس أمناء جامعة الجلالة وجامعة المنيا الأهلية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.

حصل الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد على العديد من الجوائز؛ على رأسها جائزة الدولة للتفوُّق العلمي في العلوم الاجتماعية، عام 2004م، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، عام 2007م، وجائزة النيل في العلوم الاجتماعية لعام 2025م. كما حصل على جائزة جامعة القاهرة للتميُّز العلمي، وجائزة العويس الثقافية.

دأب الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد على المشاركة في العمل الثقافي العامّ من خلال الكتابة بشكل دوريّ في الصحف والمجلات، والمشاركة في الكثير من المؤتمرات والندوات، وله مقال دوريّ كلَّ أسبوعين بجريدة الأهرام.

تضمّ قائمة إسهاماته العلمية المنشورة (كتب – أبحاث المجلات العلمية – أبحاث المؤتمرات) عددًا كبيرًا من العناوين، تصل إلى أكثر من 200 عنوان؛ ومن أهم كتبه «تناقضات الحداثة في مصر» و«البناء السياسي في الريف المصري» و«الدولة بين نظريات التحديث والتبعية» و«صوت الإمام: الخطاب الديني من السياق إلى التلقّي» و«المصري المعاصر» و«المواطنة» و«صور من الخطاب الديني المعاصر» و«خطاب الحياة اليومية في المجتمع المصري» و«سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» و«نصوص الخروج»، هذا بجانب عدد من الكتب المترجمة عن اللغة الإنجليزية.